Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    جامعة الخليج الطبية تحتل المرتبة الأولى في فئة “نسبة الطلاب الدوليين” ضمن تصنيف “كيو إس” للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027

    أكتوبر 22, 2026

    السويد تنجح بخفض معدلات التدخين إلى 3.7%. فهل تحذو الإمارات حذوها؟

    أكتوبر 22, 2026

    أجهزة اللابتوب المتينة بالكامل من الجيل الجديد B360X وB360X Pro من Getac توفّر أداءً قويًا للذكاء الاصطناعي على الحافة للمحترفين في الخطوط الأمامية

    أكتوبر 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    المؤيد – Elmuayyadالمؤيد – Elmuayyad
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    المؤيد – Elmuayyadالمؤيد – Elmuayyad
    الصفحة الرئيسية » أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة
    محتوى تحريري

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني

    الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت إيغور سيتشين: مخاطر اضطراب الإمدادات في منطقة الخليج تبرز أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة وممرات النقل البديلة، في وقت تعيد فيه صياغة دور التعاون الروسي–الصيني في أسواق الطاقة العالمية.

    مينا نيوزواير: فلاديفوستوك، روسيا – قال إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، إن أزمة هرمز والضغوط المتزايدة على مسارات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط وضعت أمن الطاقة والاحتياطيات الاستراتيجية وممرات النقل البديلة في صدارة اهتمامات أسواق الطاقة العالمية، وذلك خلال المنتدى الروسي-الصيني الثامن لأعمال الطاقة في فلاديفوستوك.

    أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

    وأوضح سيتشين أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج أظهرت كيف يمكن للاضطرابات التي تصيب مسارات الطاقة الرئيسية أن تؤثر في تدفقات النفط والأسعار والاقتصادات المستوردة للطاقة على مسافات بعيدة عن المنطقة. وفي هذا السياق، أشار إلى استجابة الصين من خلال بناء مخزونات استراتيجية، والتوسع في كهربة القطاعات، وتنويع مصادر الإمدادات، بما في ذلك شراكتها في مجال الطاقة مع روسيا.

    كما استعرض سيتشين تحولات أوسع تشهدها أسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وتغير قواعد التجارة، والتحول التكنولوجي، والحاجة المتزايدة إلى بنية تحتية للطاقة أكثر قدرة على الصمود.

    أزمة هرمز تسلط الضوء على مخاطر أمن الطاقة

    تُقدّر الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للصين بنحو 1.4 مليار برميل. وفي عام 2026، خفضت الصين وارداتها النفطية بمقدار 5.5 مليون برميل يومياً. وقال سيتشين إن الخبراء يقدّرون أنه لولا هذه الإجراءات، لكان سعر النفط أعلى بنحو 30 دولاراً إضافياً للبرميل.

    وبحسب سيتشين، تمكنت الصين من إدارة تداعيات أزمة هرمز بفضل التخزين في الوقت المناسب، والتوسع واسع النطاق في كهربة القطاعات، وشراكتها مع روسيا. وأوضح أن منظومة الطاقة المتكاملة في الصين وكهربة قطاع النقل أتاحت للمستهلكين التحول إلى بدائل بعد تراجع إمدادات النفط من منطقة الخليج.

    كما سلطت الأزمة الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتطوير مسارات لوجستية يمكنها استكمال ممرات النقل البحري التقليدية. وقال سيتشين إن طريق البحر الشمالي يمكن أن يقلص أوقات التسليم بمقدار يتراوح بين 1.5 و2 مرة، وأن يخفض التكاليف بمقدار الثلث. وأضاف أن العلاقة الخاصة بين روسيا والصين تتيح للصين فرصة الحصول على وصول ذي أولوية إلى هذا المسار.

    تجارة الطاقة بين روسيا والصين

    ارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بنسبة 26% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ولا تزال روسيا أكبر مورّد للطاقة إلى الصين، بحصة تبلغ 22%.

    وتعد روسيا أكبر مورّد للنفط إلى الصين للعام الرابع على التوالي، مع تجاوز الإمدادات السنوية 100 مليون طن. وخلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بلغت إمدادات روسيا للصين 67 مليون طن، فيما وصلت حصتها من واردات الصين النفطية إلى مستوى قياسي بلغ 23%.

    وقدّر سيتشين أن الفائدة الاقتصادية التي حققتها الصين من الكفاءة الأعلى في شراء النفط الروسي مقارنة بالبدائل القادمة من الشرق الأوسط بلغت 27 مليار دولار منذ عام 2022.

    كما تعد روسيا أكبر مورّد للغاز إلى الصين. وبحلول نهاية عام 2025، شكّل الغاز الروسي ما يقرب من 30% من واردات الصين من الغاز الطبيعي، بما في ذلك 47% من واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب و14% من واردات الغاز الطبيعي المسال.

    الطلب الصيني على الطاقة والبنية التحتية

    تمثل الصين نحو 30% من الإنتاج الصناعي العالمي، أي ما يقرب من ضعف الحصة المجمعة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتنتج الصين 54% من الصلب العالمي، وتعالج 85–90% من المعادن الأرضية النادرة، وتمتلك أكثر من 70% من الطاقة الإنتاجية العالمية لمعدات الطاقة المتجددة.

    وتجاوز استهلاك الصين من الكهرباء 10 تريليونات كيلوواط/ساعة في عام 2025، فيما تجاوزت القدرة المركبة لتوليد الكهرباء 4,000 غيغاواط. وزاد توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة عشرة أضعاف خلال العقد الماضي، ليصل إلى 25% من إجمالي التوليد بحلول نهاية عام 2025.

    وفي عام 2025، أضافت الصين 162 غيغاواط/ساعة من قدرات تخزين الطاقة الجديدة باستخدام البطاريات، أي نحو نصف الحجم العالمي، وتستثمر ما يقرب من 100 مليار دولار سنوياً في شبكات الكهرباء.

    الطاقة النووية والتقنيات الجديدة

    تمتلك الصين 64 مفاعلاً نووياً قيد التشغيل، إضافة إلى 37 مفاعلاً آخر قيد الإنشاء. ويشمل التعاون الروسي-الصيني أربع وحدات نووية بنتها روسيا في محطة تيانوان للطاقة النووية، إلى جانب وحدات جديدة في تيانوان وشودابو مجهزة بمفاعلات روسية.

    كما شاركت روسيا في بناء المفاعل الصيني التجريبي سريع النيوترونات CFR-600، وتوفر ما يصل إلى 90% من مشتريات الصين من اليورانيوم المخصب. وقد زادت هذه الإمدادات بنسبة 40% في عام 2025.

    شراكة استراتيجية في سوق طاقة متغير

    يشمل التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والصين النفط والغاز والفحم والطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وشبكات الكهرباء والمعادن الحيوية وكهربة النقل والخدمات اللوجستية البديلة. وتجري التسويات الثنائية بالكامل تقريباً بالروبل واليوان.

    وفي ظل الاضطرابات التي تؤثر في ممرات الطاقة التقليدية، والنزاعات المتعلقة بالتعريفات الجمركية، وتقلبات الدولار الأميركي، وارتفاع مستويات الدين الحكومي في الدول الغربية، والتغيرات في بيئة التجارة الدولية، شدد سيتشين على أهمية إدارة المخاطر وتنويع الإمدادات والثقة والتكامل في شراكات الطاقة طويلة الأجل.

    وقال إن الظروف اللازمة لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين قد تهيأت بالفعل، وينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها.

    وقال سيتشين: «في هذا السباق، يجب أن ننتصر. وستحدد نتيجته مصير شعوبنا. وكما يقول الصينيون: “تهب رياح الشرق فتغلب رياح الغرب“.»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جامعة الخليج الطبية تحتل المرتبة الأولى في فئة “نسبة الطلاب الدوليين” ضمن تصنيف “كيو إس” للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027

    أكتوبر 22, 2026

    يوروواير توسع شبكتها إلى 431 موقعاً إعلامياً في أوروبا

    أكتوبر 15, 2026

    دونغ فنغ موتور تستعرض منصة T1 وثلاث مركبات تعمل بالهيدروجين في هانوفر، وتتكاتف مع العالم لصياغة مستقبل جديد خالٍ من الكربون

    سبتمبر 22, 2026

    Moscow Fashion Week يجمع مصممين صاعدين من جميع أنحاء العالم

    سبتمبر 18, 2026

    شركة Dun & Bradstreet SAME تطلق تقرير مصداقية الأعمال في ظل بروز المصداقية كعملة جديدة لنمو الأعمال

    سبتمبر 14, 2026

    تحمل علامة “صنع في الإمارات” “روكس” تبدأ إنتاج مركبات “روكس أدماس” في أبوظبي

    سبتمبر 8, 2026
    المقالات الأخيرة

    ولي عهد أبوظبي يصل إلى أثينا في زيارة رسمية لليونان

    أكتوبر 22, 2026

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أكتوبر 19, 2026

    رئيس الدولة يستقبل خالد بن سلمان ويبحث التعاون الثنائي

    أكتوبر 19, 2026

    براد بيت يتألق في فيلم «قلب الوحش» وسط براري ألاسكا

    أكتوبر 12, 2026

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026

    وزارة الصحة ووقاية المجتمع تخفض مكونات غذائية 16.7%

    أكتوبر 8, 2026
    © 2023 المؤيد | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter